الرؤية 

تعد الموانئ البحرية من أهم القطاعات التي تساهم بشكل فاعل في دعم الاقتصاد الوطني ونموه , وهي المنفذ والرئة وحلقة الوصل للتبادل التجاري والصناعي بين الدول والشعوب , إذ تستقبل النسبة الأكبر من حركة الواردات والصادرات حول العالم , وبذلك فهي تؤثر تأثيراً مباشراً على استقرار الأسواق المحلية , ولها تأثيرها الواضح أيضاً على كافة الخطط والبرامج التنموية التي تضعها الحكومات في كافة دول العالم .

وموانئ هيئة موانئ البحر الأحمر , ولله الحمد , ومنذ زمن بعيد بسمعة طيبة على المستويين الإقليمي والدولي , لما لها من دور تاريخي في حركة التجارة البحرية , ودور آخر إسلامي يتمثل في سفر حجاج بيت الله الحرام ويشهد لها التاريخ أنها نجحت في التعامل مع كافة المتغيرات ومواجهة كل المصاعب والتحديات بكفاءة واقتدار , وقد اتسم أدائها في كل الأحوال بالرقي والتميز.

لقد أصبحت موانئنا اليوم كيانات اقتصادية متكاملة تساند وتدعم الاقتصاد الوطني , تتفاعل مع كل الأحداث العالمية , تواكب كل التطورات , تنطلق بخطوات ثابتة نحو آفاق أرحب , وقد صاحب هذا الاتجاه استثمار مبالغ هائلة من قبل القطاع الخاص لتطوير وتحديث موانئ الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر وإدارتها وتشغيلها وفق الأساليب الحديثة .